2014-06-18

قالو له ..

قالو له .. أنت أحمق ومجنون .. فأنت لا تعرف شيئا عن الواقع .. هنا الدنيا حيث إذا لم تكن لصا سرقوك .. وإذا لم تكن منافقا أفشلوك . وإذا لم تكن ماسك العصا ضربوك .. وإذا لم تكن انت الظالم ظلموك ..
قالو له أنت مجرد ساذج غبي .. لا تعرف شيئا عن الناس ..إذاكنت امينا غدروك .. وإذا اهتممت بهم أهملوك .. وإذا عففت أهانوك .. وإذا صدقت كذبوك .. وإذا أحسنت انتقدوك .. وإذا نجحت حسدوك .. وإذا ابتسمت شتموك ..
التفتوا اليه فلم يجدوه .. فليس لمثل هذا الكلام يستمع .. وليس بمثل هذا الكلام يستمتع ..
فسخروا منه و قالوا لمن يستمع : لن يتعلم ابدا ..
ذاك الذي يشغل يديه عن أذنيه لينتج غير الكلام ..
ذاك الذي ينشغل عن المؤمين بالتذمر بالبحث عن العاملين ليعملوا معا .. صحيح أن إمكانياتهم قد تكون بسيطة جدا .. لكنها تبقى أفضل وأروع من جلسات النميمة والغيبة والقيل والقال ..
صحيح أن إنجازاتهم ليست صناعة أخر حاسوب أو اخر سيارة .. صحيح أن كل ما ينتجون لحد الساعة لا يرقى أن يكون مجرد قطرة في بحر غيرهم في الدول المتقدمة .. لنهم وبكل يقين أقولها يتحلون بعقول نيرة متى ما وجدت الفرصة فتغير العالم .. وإن تلك الفرصة هم يصنعون اليوم ..
إذا كنت ممن يكره اغتياب الناس ، ويكره خرق الضوء الاحمر ، وبكره أن يجلس دون ان ينتج ، ويكره ان يضيع الوقت ، ويكره أن يمر أسبوع دون ان يقرأ .. ويكره أن يجالس كثيري الشكوى ، ويكره ان يبكي ، ويكره أن يتذمر ، ثم واخرها وهي أكره ما يكره : أن يرى وطنه متخلفا ..
إذا كنت هكذا فإني عليك أتحدث ...
في الختام أنت حر ولك القرار :
كن .. كما ترى نفسك تستحق أن تكون عليه ..

2014-04-10

ناداني أنا

بسم الله



ناداني أنا بصوت خافت لا يكاد يسمع .. كان ضجيج التشاؤم أكبر منه فما سمعته .. 
أعاد المناداة علي مرارا .. عجيب امر هذا الأنا .. لا يستسلم أبدا .. 
ناداني أنا مئات المرات حتى استدرت أستكشف من المنادي ؟ 
وجدتني هناك هزيل الروح لم يتبقى إلا ثواني لتنطفئ طاقتي وتنقضي .. 
كنت محتارا .. أألتفت إلي كي أسمعني جيدا أم انشغل عني بطرد الضجيج عن أذناي ؟ 
خفت ان أموت أنا .. فلا التقي بي يعد اليوم .. جريت إلي أرخي أذناي حد السمع ..

جريت إلي لأسمع اخر كلمات أنا قبل ان أموت .. فإذا بي كلما سمعتُني أكثر وكأني أشحنني من جديد ..
أخبرني أني أحبني أكثر مما أتصور .. واني أثق في ..
استمعت إلي فغاب الضجيج .. قلت لي :
أنا الأمل .. أنا العمل .. أنا موسيقى الحياة .. لولاي لمت من زمان .. لولا أنا يا أنا لكنت الان تحت اتربة الواقع المر الاسود .. حيا نعم فالموت بيد الخالق .. لكني سأكون ميت الروح والضمير ..

أنا أحب أنا جدا لأن اكبر إنجازاتي أني مازلت صابرا على عدم اتباع طريق الحرام لأفك كل أزمات الحياة .
شكرا أنا على وقوفك بجانبي كل هذا الوقت ...
شكرا ربي لأنك عرفت أنا عليك ..

2014-03-31

تصخر العقول ..

يحكى أن صخرة ضخمة كانت وسط الطريق التي تؤدي بالناس إلى المدرسة .. ولما لم يعد يمكن للاباء نقل ابناءهم من تلك الطريق .. أخبروا أولادهم ان الطريق مغلق لذا فلا مدرسة بعد اليوم إلى ان يجد لنا المسؤولون حلا .. اسرها التلاميذ في انفسهم ، لكن عيونهم فرحة بالخبر .. ( لعزززز نحن في عطلة ) .. عادي جدا ان الأطفال لم يكترثوا بما سيأتي في المستقبل .. فتعليمهم ودونه سواء عندهم .. والخطأ طبعا للمدرسة التي لم تستطع حتى ان تلقنهم حتى مدى أهمية التعليم لهم .
لكن شابا لم يعجبه الأمر ، ولما تحدث مع التلاميذ ان لا يفرحوا ، أخبروه انهم قرأوا عن عظماء العصر لم يكمل ولا واحد فيهم تعليمه . فقال نعم ولكنهم لم يكملوا التعليم وهم في الدراسات العليا .. كما انه لا يمر يوم ولم تمسك فيه أيديهم كتاب .. لم يهتموا بما قاله ..
فأخذ مطرقة وذهب أمام تلك الصخرة العظيمة التي لا احد يعرف ولا يريد ان يعرف كيف جاءت هناك .. وقف امامها كما تقف النملة امام الفيل .. واخذ يضرب بمطرقته بعضا من الصخر .. والناس تمر عليه .. منهم من يقول عنه أهبل واحمق ومجنون .. ومنهم من يقول له : الله معك .. ويمر .

وبعدما دلم حاله طويييييلا جدا على هذا الحال .. جاءه أحدهم يقول له ، ما الذي يجعلك تفعل كل هذا ؟
مالذي يدفعك للاستمرار رغم اننا جميعا بما فينا انت نعلم انه يستحيل عليك ان تهدمها .. وان قدرنا ان ننعزل عن العالم .. قدرنا ان نعيش في جهل .

فرد عليه وهو لم يتوقف عن الضرب في الصخرة : يا صديقي ، إنما مثلي يموت إذا توقف عن المحاولة .
من يصفني بالمجنون أعذره ، لأنه لم يدرك شيئا .. لكن من يقتلني كمدا هو من يدعو لي بالتوفيق وهو يرى حجمي أمام هذه الصخرة دون ان يفكر في مد يد العون .. سيعينني الله إذا اعنتموني .. فلو قرر ان يضرب كل شخص واعي في المدينة بمطرقته لهدمناها في نصف ساعة .. 

2014-03-26

ـــــــ مناجاة في العلن ـــــــــ

بسم الله

ــــــــــــــــــــــــــــــــ مناجاة في العلن ـــــــــــــــــــــــــــــــ

أيها الخالق مثلما ابتليتني بالتألم لما عليه وطني .. إرفق بي وأسعد قلبي ... أيها الله أناجيك سرا وعلانية .. فلا تتركني لسواك .. 
تعبت يا الله وأنا ابحث عني فيك .. وعنك في .. 
خذ بيدي .. لمن تتركني ؟ 
أيها الله الناس نيام و أنا أسهر الليل أفكر في حياتي كيف عشتها .. وكيف أريد ان اعيش .. فأخلص إلى خلاصة واحدة : 
ما زلت يا خالد لم تبذل كل الجهد الذي يجب عليك .. 
مازلت يا خالد لم تكسب ثقة من حولك . 
مازلت يا خالد صغيرا جدا على أن تصل الى أحلامك الكبرى ..
مازلت يا خالد كسولا في طلب مبتغاك ..
ومازلت يا خالد لم تتقن أن تريد بكليتك ما تريد .. مازلت لا تريد ان تحقق ما تصبو إليه بصدق كامل .. فتحقيق الأهداف يحتاج إلى إرادة صادقة متواصلة ومستمرة .. ما إن تنقطع حتى تتداعى عليك المحاولات الفاشلة .. منذ اخر نجاح قوي ، أين إرادتك الصلبة ؟ أين ثقتك بك ؟
يا إلهي كن عونا لي ، فإن غيرك لم ينفعني .. بل حتى أنا لم أنفعني .. ولهذا مازلت عاجزا على نفع من حولي .. رغم كل الذي ظننتني أنجزته .. مازلت بعييييييييدا جدا عما أصبو إليه .. ربي لا تجعلني اصدق ما يقوله البعض .. أن الطيبون لا ينجحون .. لا تجعلني يارب اؤمن انه لا ينجح إلا من يُخادع الناس .. لا تجعلني يارب اصدق أني إذا أردت ان اكون مخرجا سينمائيا ناجحا علي ان اقبل العمل في أي عمل كيفما كان ولو كان ضد مبادئي .. لا تجعلني يارب أقف على ابواب غيرك منتظرا مساعدتهم .. نعم أحب التعاون .. لكني اكره ان يمن علي غيرك، لكوني أبين احتياجي لهم كي نغير هذا الواقع الأليم ، فلا يعتقد أنه سيغير الحال وحده أحمق .. يارب لا تجعلني ادعوك ذات يوم واقول: إرحمني يا الله واجعلني لا أفكر إلا في نفسي وفي مستقبلي ..
لقد تعبت تعبت تعبت ... لكني مازلت اجاهدني كي استمر ..
أقسمت عليك ربي وأنا اناجيك في هذه الساعة من الليل .. وقد اخترت اليوم ان ابوح علانية بما يشبه ما ابوح به سرا عادة .. أن تجعل لي رفقة يساعدونني في ما انا مقبل عليه وهم مؤمنون به، وبأهميته، وما مدى نفعه لنا جميعا وللوطن ..
منكسرا ومؤمنا بي وبقدراتي ومتفاءلا بفريق العمل الذي اعمل ضمنه .. وموقنا أننا نكمل بعضنا .. إقذف فينا الحماس والارادة كي نكمل الطريق سوية وبحب وبكل تالف .. الفة الناس لا تشترى .. هي هبة منك .. أقسمت عليك ألف بين قلوبنا وقلوب كل من عرفونا ومن سيعرفوننا .. فلا يشمت احد من اخر .. ربي وخالقي لو عرفت غيرك قادرا على ان يلبي لي طلبي للجأت إليه .. لكنك أعظم واقدر على ذلك ..
هذه مناجاتي لك في العلن .. فاجعلها ربي نافعة لغيري .. فقد رأيت الناس لم تعد تعرف حتى كيف تناجيك  ..
أحبك ربي واعصاك . فاغفر لي وارحم ضعفي وقويني ..
شكرا لك على استجابة دعواتي .. شكرا لأنك ربي وقبلتني عبدا لك .

2014-03-24

ـــــ مجتمعي العزيز ـــــ

بسم الله

  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجتمعي العزيز ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 


مجتمعي العزيز
فضلا منك لا تصنفني .. وشكرا .
لست مثل جل من يُكَوّنُونك باحثين عن أعداء .. كي يحققوا انتصارات زائفة . البشر كله صديق إلى ان يثبت بعضهم العكس . فلا أعلن الحرب ، بل اخذ حقي إن انتزع مني  ثم اكمل الطريق .. أحب كل الباقين .. هكذا افرق بين الرائع والخبيث ، بين الصديق والعدو .. ليس بدينه ومعتقداته وجنسيته  .. بل أفرق بين انسان طيب ألجم نفسه وعرف القيم الانسانية واعترف بها وامن بها ليكون إنسانا راقيا ..  وبين متحرر من كل شيء ، كافر بالقيم الانسانية حتى يصير حيوانا ..

فضلا أيها المجتمع لا تعلمني الصواب .. وشكرا .
رأيتك .. و تمعنت فيك ، حللتك و قرأتك .. فوجدتك عليلا حد الممات .. فقررت ان أؤسس لي مملكتي .. حيث أحب لأخي ما أحبه لنفسي ما استطعت من أدميتي .. ثم بعد ذلك لا يهمني أكانت لك أعرافك ام لا .. لأن الأعراف بالنسبة لي هي ثقافة مجتمع مبنية على عقل . مإني أرى مؤسسي أعرافك القديمة كُسالى .. لم يُبقى من الأعراف الجميلة إلا القليل جدا ..
الان جيلنا سيصنع أعرافا جديدة أكثر تعقلا .. طبعا إذا اتبع عقله وجعل الانسانية اكبر من حريته .. ودافه عن الحرية بكل إنسانيته ..

مملكتي تلك لا تخصك ولست فيها مواطنا .. انا الملك فيها و المواطن .. أحكم حسب شرعي وقوانيني .. لا دخل إلا للقيم الانسانية فيها .. فإذا ما رأيتني اكسر منها شيئا فخذ بيدي .. إني هنا أتعلم .. فتعلمي منك في شيء لا يعني ابدا انك افضل مني في كل شيء .. وكذلك انا لست افضل منك في كل شيء .. وهكذا نحن البشر أروع وأحلى ..

أسس مملكتك انت ايضا .. فكلما كانت المملكات أقرب إلى : احب لأخيك ما تحبه لنفسك كلما صرنا ننتمي إلى نفس المملكة .. ملكها المبادئ الانسانية وقانونها الحرية ..

2014-03-05

ــــــ أتسمع ذلك الصوت ؟ ـــــــــ

بسم الله


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أتسمع ذلك الصوت ؟ ــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــ
أتسمع ذلك الصوت .. الصوت القادم من هنااااااااااك .. يبدو بعيدا جدا ، يبدو وكأنه ات من السماء .. او ربما من قعر الارض .. لا تستطيع تحديد مكانه بالضبط إلا إذا ، جلست وحيدا .. بعيدا عن صخب الحياة .. وضجيج المدن .. إبتعد قليلا عنهم .. لكنك ستكون اكثر تميزا حين تستطيع سماعه ولو وسط الزحام ..
أتسمعه ؟ .. إنه قادم من هناك .. من حيث لا أحد يعرف من أين يأتي .. يقولون انها الاعماق ... انها الداخل .. انها القلب .. او العقل .. او الضمير .. او الرقيب .. او الفطرة او الروح تناجينا .. لست اعرف .. لسنا نعرف ، فهي كثرة الاسماء .. مهما يكن، فذلك الصوت مسموع بشكل جيد جدا إذا ما اردت انت ان تسمع .. أنظر إلى الناس حولك .. كيف يتصرفون بعفوية وحب وابتسامات .. أحبهم وستسمع الصوت بداخلك .. أحبهم دون ادنى شرط .. (إنس الان أعداء الانسانية ، إنس المخادعين والنصابين ، وركز معي على كل هؤلاء الذين وان أساؤوا فبغير قصد .. هؤلاء الرائعون من الناس .. هؤلاء الطيبون وان اختلفت الوانهم وعقائدهم .. ) حينها ستسمع صوتا من أعماق اعماقك يدلك على الخير ... فقط أشعر به .. تحسسه .. واخبره انك تريد ان تسمعه .. فهو  الاخر مثلك إذا ما احس بالاهمال يذبل .. إسمع وهو يردد على مسامعك انك اروع إنسان على وجه الارض .. مهما اخطأت .. انت رائع .. مهما فعلت انت رائع وتستحق فرصة اخرى كي تصلح ما فات .. أنت تستحق الأفضل دائما .. فلا تحتقر نفسك ابدا .. ركز على ان تفيد لا شأن لك بغيرك . انت اصلح .. كن رائعا .. كن افضل ما يمكن في كل يوم .. لا تترك الصوت يهرب منك .. فهو دليلك .. بوصلتك نحو الخير والسعادة مهما لم تحقق كل أهدافك في الحياة .. لأن الرائعون ليسوا بالنجاحات المادية .. لكنهم أكيد بالقدر الذي نفعوا به هذا العالم ...

2014-02-10

لهذا أنا مسلم .. وكفى .

بسم الله ..

ــــــــــــــــــ لهذا أنا مسلم ــــــــــــــــ
كلما رأيت مريضا من البشر على سريره ، (أما أنا فحمدا لله قليييييلا جدا ما امرض) .. اتذكر كم نحن ضعفاء .. كم نحن في حاجة ماسة إلى خالقنا .. ثم أتضرع إلى الله عز وجل أدعوه أن لا يحرمني صحتي أبدا ، وأن لا يبتليني فيها .. فكفاني مبتلى بمشاكل الناس احمل هم الناس دون ان اجد لهم حلا سحريا .. وأشكره جدا وجزيلا على نعمه علي .. ثم أحمل القران الكريم .. وأقول سبحان الذي أنزل هذه السور من السماء على إنسان اختاره هو واصطفاه دون باقي البشر ... سبحان الذي لم يضيق واسعا فيه .. بل حرم ما حرم و شرع ما شرع وترك للإنسان ان يجتهد في فهمه .. أحبك ربي لأن انت الله الواحد الأحد .. أحبك لأنك منحتني اصدقاء يحبونني لا لشيء إلا لأني إنسان ، وأحبك لأنك منحتني اخوة اجتمعت معهم على طاعتك .. وأحبك لأنك أعطيتني عقلا أميز به بين الحق والباطل ومازلت اجتهد .. وأحبك لأنك أنت الذي خلقني .. رغم أني لا زلت احمل سؤالا لم اجد له الجواب .. لماذا خلقتني يارب ؟ يقولون لأعبدك .. أما انا فلست اراك محتاجا لعبادتي إياك لا أنا ولا كل المخلوقات ولا لتسبيحاتهم .. لكني أعبدك وحدك لا أشرك بك .. وسأظل . أن أعبدك دون أدرك لماذا بالضبط .. هذا هو الايمان بالنسبة لي.. لأني ادرك أنك قريب تجيب دعوة الداعي إذا دعاك .. موقن انك هنا .. في مكان ما تراقبني مثلما تراقب كل المخلوقات .. أؤمن ان لديك كل هذه القوة لتفعل ذلك في ان واحد .. أو ربما ليس عندك زمن .. لا اعرف القوانين التي تطبق عليك وأؤمن بك . واحبك جدا .. ولو رأيت علما أجاب عن كل الاسئلة لما امنت بك بعدها .. لأنه لن يستحق إله ان يعبد إذا استطاع المعبود ان يدرك كل الاسئلة .. فحينها سيصبح هو الاخر إله .. لذا سأظل احبك واعبدك حتى الممات ..
أسأل خالقي وخالق كل الكائنات والاكوان أن تعيننا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. وخصوصا خصوصا .. اللهم اجلنا متخلقين خلقا حسنا يارب .. فإنه لا يسيء لدينك أكثر من أناس يأخذون العبادة أخذا ثم ينسون الاخلاق وحسن التعامل مع الناس .. رحمة للعالمين دين الاسلام .. لهذا انا مسلم .
أسأل خالقي وخالق كل الكائنات والاكوان أن تعيننا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. وخصوصا خصوصا .. اللهم اجلنا متخلقين خلقا حسنا يارب .. فإنه لا يسيء لدينك أكثر من أناس يأخذون العبادة أخذا ثم ينسون الاخلاق وحسن التعامل مع الناس .. رحمة للعالمين دين الاسلام .. لهذا انا مسلم .أسأل خالقي وخالق كل الكائنات والاكوان أن تعيننا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. وخصوصا خصوصا .. اللهم اجلنا متخلقين خلقا حسنا يارب .. فإنه لا يسيء لدينك أكثر من أناس يأخذون العبادة أخذا ثم ينسون الاخلاق وحسن التعامل مع الناس .. رحمة للعالمين دين الاسلام .. لهذا انا مسلم .. وكفى .