2011-04-05

قد لا تعرفه .. لكنك عنه مسؤول ؟؟؟



... 
غير أنه 
لم يسمعه أحد ولم يعره اهتماما ..
ورغم انهم أشربوه حبوب النوم كي ينام
ظل متيقظا صاحيا اياما واعواما ..
ونحن .. بني البشر .. كنا في سبات .. 
وظل ينافس الحياة.. من سيعيش اكثر
لكأني به يحارب دقات القلب و عقارب الساعات
كي تسرع أكثر .. 
لأن الشعوب دائما تحتاج  إلى الوقت كي تفهمه أكثر .. 
يأتي دوما دونما استئذان .. يأتي دونما موعد محدد 
فتجدهم بهراواتهم له بالمرصاد 
يصمد طويلا لعلها تفهمه البلاد
غير انه 
 لم يسمعه أحد ولم يعره اهتماما 
ورغم انهم أشربوه حبوب النوم كي ينام
ظل متيقظا صاحيا اياما واعواما ..
ونحن .. كنا في سبات .. 
ظل ينافس الحياة.. من سيعيش اكثر
وكما دائما يعلم متى سيأتي .. ونحن لا نعلم .. 
يقرر ان ياتي وقتما شاء .. ونحن لا نعلم 
يستمد قوته من صدقه وصدق قائله .. 
إنه يأتي كما الهواء ... 
فالهواء لاعيناك تبصره،  ولا عقل يُـذكـّـر
انه حولك في كل ثانية .. الا حين انت تقرر 
تجده يأتي دونما استفتاء شعبي 
او تعيين ملكي .. 
يأتي دونما تصفيق ترحيبي
او قرار ديكي
فيستبقون الزمن كي لا يراه الناس إذا ما أتى
يحرقون راياته ورموزه كي لا يراه الشعب إذا ما أتى
يسفكون دمه المهدور على مر الدهور حتى تراه قد مات
 حتى تشاهد صاحبه على جبينه جثى
فيطمحون أن تنقل الخبر..
فينشؤوا قناة فضائية لينشر الشاهد العيان الخبر
ويعلموننا من الاولى حتى الثامنة دروسا في الصمت ..
ويعلموننا أن أصحابه قلة وهم كثر .. فهم الموت
وحين تصدق الفضائيات، يخرج منها صوت خالد وعمرو
ليظهر صاحبنا من جديد ، في ثوبه الجديد
غير انه :
 يبقى صوته خافتا يكاد لا يسمعه أحد ولا يعيره اهتماما ..
و .. رغم انهم أشربوه حبوب النوم كي ينام
ظل متيقظا صاحيا اياما واعواما ..
ونحن .. كنا في سبات .. 
وسطر تحت " كنا "
فقد سمعه البعض منا .. وبه أمنا
إنه ذاك الغير قابل للموت
إنه ذلك الذي يبقى متيقظا  لعلها تسمعه الرجال
إنه ذلك الذي ينافس الحياة أيهما سيحيى أكثر
إنه ذاك الذي إذا ما عرفته صرت بالحياة أجدر

اليوم أفرح ودموعي أجفف ،
أن صار لا يفارقنا وصرنا نعلم
في كل ثانية أن الهواء من حولنا يرفرف
إنه ذاك الذي لعب دور المجهول في كلماتي ..
أتراك عرفته أم لا يزال مجهولا ؟؟؟
لك الكلمة ، فكل منا عنه يوم الحساب مسؤولا








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق