2011-05-07

زائرتي التي لست أعرفها

في أغلب الأحيان تزور بيتي زائرة افرح بها كلما جاءتني ، فأهرول إلى إعداد المائدة والكراسي، لكأني بها حفلة شاي مغربي ، و أفرش لها اوراقي و أجعل أقلامي تصطف واقفة إكراما لها، انها الرغبة في الكتابة ، الرغبة في التأمل جهرا، الرغبة في إخراج المشاعر من قفص الصمت .. الرغبة في إشعال الخواطر بعد الموت .. 
إنها لا تطرق الباب كسائر الزوار ، ولاتدخل من النوافذ كسائر اللصوص ، 


بل تأتي وكفى .. فلا كيف ولا لم ولا كل الاسئلة تنفع هنا .. فالزائرة تقول كل شيء عما يعتريك ولا تتقن أن تقول شيئا عنها ... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق