2011-06-09

ألم تقرأوا الأخبار .. من أجل رشيد نيني

بسم الله


إني لست كأي حاكم في هذا الزمن مستبد
أسجن كلماتي في داخلي و مستعد
أن أعدمها .. أن أقتلها .. إن لم تلزم الصمت مدى الحياة
أيها القلب الشجاع ليست تقال كل الكلمات ..
فهكذا علمونا كيف ننافق في المنازل والطُّرُقات
اني الذي إذا رأى الظلم ترك السيف وأخذ القلم ليفضح
فإن أردت محاربتي اترك الكرسي وخذ قلما وأفصح
لكنك أشرت علي بأصبع تملأه الدماء
أن الزم الصمت وإلا أخرج من تحت السماء
وأنا جالس على كرسي لا يجلس فوقه سوى امثالي من المجرمين
ألم تقرأوا الأخبار ؟ !!
لقد صنفوني مجرما لأني أكتب الشعر بالسكين
طبعا .. فنحن معشر الصحافة مَنْ قسَم ظهر السفينة قبل أن تغرق
ونحن من زرع السيف في ظهر خالد ابن الوليد الذي لم يُقتل أصلا
ونحن من فجر أركانة فرحا بشكيرا والرقص في موطني باسم الثقافة تألق
يومئذ دفنوني مرفوع الرأس وصوت كلماتي أعلى وأعلى

ألم تقرأو الاخبار .. ؟؟ !!
كي تعلموا ان في بلادنا ليس لنا قرار
كي تعلموا أن المساء ليل بعدي..
وأن الأسود في بلادي يحاكمها حمار
إقرأوا الاخبار التي بذلت في كتابتها جهدي ..
لتعلموا أن السجن أحب إلي مما يدعونني اليه
لهذا أنا وراء القضبان وانت منصوب عليه
لا .. لا تغتر فكم من سجين حر وكم من حر سجين لوهم الأفكار
فاقرأوا الأخبار ..
لعلكم تفهمون أننا جميعا في نفس القطار
أنا قررت أن أعيش حرا اريك نور الافكار  وفكر الأنوار
وانت مازلت بصمتك ترضى الذل بالليل والنهار
متى ستقرأ الأخبار ..؟؟؟
متى ستقرر ان يكون لك في هذا الوطن الاختيار ؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق