2012-01-07

مؤامرات أم ثورات ؟؟


بين الثورات والمؤامرة
1 ) لو كانت أمريكا وراء الثورات , لاستطاعت اسقاط صدام حسين من غير ان تشوه صورتها امام العالم .. وتتكبد الخسائر الى يومنا هذا ..
2 ) لو كان يمكتها ذلك لقامت به اليوم ضد إيران.
3 ) من ذلك الاحمق الغبي الذي يعمل في الخفاء على اسقاط انظمة 10 دول ويأتي في الأربعة الأوائل ليكشف كل اسراره امام الكاميرات .. ؟؟  لأنه بذلك يقول لأنظمة الدول الستة الاخرى اننا هنا وهذه استراتيجيتنا فخذها وأرها لشعبك كي يعرف أنها مؤامرة من الخارج ويعود الى بيته .. أي بلاهة هذه وأي عقول هذه التي تفكر هكذا ؟؟
4 )  طارق رمضان يشرح ان امريكا وغيرها من اصحاب المصالح في الشرق تتحرك  لاحتواء الثورات.. وهذا طبيعي جدا.. لانه حين تجد ان بقرتك الحلوب سوف تؤخذ منك ولن تجد "منين تحلب " أكيد ستقاوم بكل الطرق سواء بالديبلوماسية في البداية او بالعنف ان اقتضى الامر .. وهذا ما تحاول امريكا فعله .. لكنها اضعف واوهن من استرداد سيطرتها على شعب عرف قدره وعظمته ..
5) هناك اختبارات علمية تثبت ان الفاشلين والمصابين بالاحباط.. يبحثون عن علاقة يعلقون عليها فشلهم .. ستجد كل من يقول حين لا ينجح في دراسته  : ظلموني في التصحيح، لانه دائما ضحية والاخر من يصنع ظروفه .. هؤلاء اكيد سيصدقون المؤامرة :) ، وسيفرحون ان كل الناس الذين يعيشون في وطنهم مثلهم ، ليسوا من صنع التغيير، بل امريكا والغرب بصفة عامة هم من قرروا ان تكون ثورات فكانت ..
يذكرني هذا المنطق في هؤلاء الذين ينزوون الى المسجد يتعبدون ولا يعملون ، بدعوى أن الرزق على الله ، فوقف عليهم أمير المؤمنين عمر حين علم بأمرهم وقال لهم : إن السماء لا تمطر ذهبا ، قوموا واعملوا يروقكم الله ..
كانوا يحسبون انه مادام الرزق قدرا تحصيل حاصل فالافضل أن يجلس المرء في العبادة حتى يأتيه الرزق الذي كان مقدرا له من قبل .. وحقيقة هذا التصرف ان هؤلاء ليسوا سوى أناس عاجزون كسالى يميلون الى قطف الثمار دون العناء في حرثها ..
أصحاب الثورة مؤامرة ، مجرد أغبياء يعيشون في الكون وكل معتقدهم أن الاخرين هم من يسيطرون على حياتهم ، حتى وان نجحوا في حياتهم لا يملون من لوم الاخرين في كل صغيرة وكبيرة من احداث تمر فيهم ..

أمريكا لأول مرة في حياتها تجد نفسها في موقف ردة فعل ، لهذا لجأت الى ترويج هذه الكذبة من خلال ذلك البرنامج الذي يسوق له بشكل ملفت للنظر هذه الايام ، ولا أحبذ ان اعينهم عبر نشره هنا ..  المهم حين ترى أي برنامج يؤكد فيه الامريكان والصهاينة انهم هم وراء الثورات العربية فاعلم انها مجرد كذبة ، كمحاولة ذكية لإقناع العالم انها لا تزال هي المسيطرة على احداث العالم ، ...

نحن الان  منذ 2011 نعيش لاول مرة منذ عصر الأندلس لحظات استرداد المبادرة والفعل لصنع الاحداث العالمية ... فلا تضيع على نفسك المشاركة فيها بالاكتفاء بتصديق ان العرب لا يزالون في مرحلة ردة فعل .. اننا فعلا في مرحلة الفعل والعالم من حولنا .. في ردات فعل متفارقة لا يعرفون كيف يستوعبون الامر ..

ارفع راسك فأنت مسلم او عربي او هنا معا ... 

هناك تعليقان (2):

  1. تحليل جميل الذي قمت به، أوافقك الرأي فيما قلت والأكيد أن زمن الطغاة سيولي بسرعة بمشيئة الله !

    ردحذف
  2. ان شاء الله اخي علاء الدين .. واكيد ن ابناءنا حين يقرأون مثل هذه المقالات عن وجود من ظن ان الثورات مجرد مؤامرات .. سيضحكون ويضحكون ملء أفواههم :)

    ردحذف