2012-04-02

قبل وبعد ملتقى المدونين المغاربة بالصويرة

بسم الله



لم أكن يوما أريد أن أوصف بمدون، أو ان اشارك  في لقاءات المدونين او في مسابقاتهم او اي شيء حول التدوين .. بل كان تشجيعا من أخي الحبيب  أحمد المغربي صاحب مدونة علاش  ، وبعدها جاءت تدوينة  اختي سناء المغربية  مثلما شرحت في أول تدوينة لي هنا ، فوجدتني أفتح مدونة جديدة ، لم أطل التفكير في اسم لها ، فهي مدونة خالد التاقي ، هنا حيث سأجعل العالم يقرأني بسهولة .. فكانت هذه المدونة كما هي الان مدونة عادية جدا .. فيها شخص يكتب عنه ويضع اراءه الغاضبة تارة من النظام ، والحزينة تارة على احوال الناس ، والمعبرة عن افكاره النهضوية تارة اخرى ..
ما دفعني الى الحضور هذه المرة في الملتقى ، وتغيير برنامج عملي ليناسب تاريخ اللقاء ، هو اشتياقي للقاء شخصيات لطالما كانت افتراضية ، أردت فعلا أن التقي بهم  جسدا جسدا بعدما كانت الأرواح تسبح في عوالم الأفكار .. أن اعانقهم  واحدا واحدا .. أن اشعر بحقيقتهم الانسانية، بعدما كانت تلكم الأسماء مجرد حروف وكلمات، أردت أن ألتقي بكل هؤلاء الذين يؤمنون بالتغيير ، بإمكانية التغيير وتحقيق النهضة ، إن كتاباتهم ورقي أفكارهم جعلتني وانا الحريص أن اجمع حولي كل من يحلم بنهضة امة محمد صلى الله عليه وسلم ـ وطبعا لا استثني من يحلم بنهضة المغرب ـ جعلتني لا أضيع هذه الفرصة مثلما ضيعت سابقتها التي كانت في تيفلت ، هدفي أن أتعرف على هؤلاء الشباب الذين سيكونون سببا أكيدا في نهضة البلاد ... وأقصد هنا هؤلاء الذين يكتبون من أجل التأثير ( الفكرة يشرحها بشكل رائع  المدون عمران عمري هنا)

لعل اكثر اثنين احببت لقاءهما : الأولى هي اختي سناء المغربية سبب دخولي عالم التدوين، وبنت مدينتي، والتي لم التقي بها رغم عدد المرات التي حاولنا فيه ذلك .. فكانت مدينة النورس أقدر على ان تجمعنا من المدينة الحمراء ..

أما الثاني فكان خالد أيت ناصر الذي درست معه في مدرسة زاوية مولاي عبد المالك قلعة مكونة ، سنتين من الابتدائي ، ومنذ تلك الفترة افترقنا كل في طريق ، الى ان رايته في صفحة المدونين المغاربة ، فأضفته الى قائمة اصدقائي وتأكدت انه هو .. فقررنا ان نلتقي من ثان .. وكان انسب مكان هو ملتقى المدونين .

الان بعد التقائي بهم ، أجدني مرتبطا أكثر بهذا العالم ، لدي أولويات في حياتي ، طبعا لم يكن التدوين احدها .. كان الثامن او العاشر، لا اعرف، فبعد السابع لست مهتما بما يأتي  .. فتحت هذه المدونة، كمجرد دفتر اتحدث فيه معي، لكأن لا احد يستطيع ان يقرأ .. إنني اكتبني هنا لأقرأني معي... هكذا كانت الفكرة منذ البدء.
بعد الملتقى اكتشفت اشياء جديدة عن عالم التدوين ،  فقلت ياله من عالم كبييير جدا ، كنت اطل عليه من بعيد ظانا اني دخلته ،  اكتشفت ايضا مدونون تقنيون ليس همهم من الكلمة والادب سوى شرح كيفية تنصيب هذا ، وتطبيق ذاك من التطبيقات والتقنيات الحديثة على مواقع الانترنيت ...   ولعل من عيوبي او ايجابياتي ـ لست ادري ـ أني لا أرضى إلا أن أكون من الأوائل في اي مجال دخلته، لذا فأجدني الان علي أن اجعل مدونتي ضمن الأولويات .. وهيهات هيهات أن استطيع .. فترتيب حياتي واولوياتي التي ليس التدوين ضمنها جعلني لا أنام إلا 5 ساعات في اليوم ، فأين أشتري بضع ساعات لأخصصها للتدوين ...
ليست لدي أية خطة لهذا الأمر ، غير أني افضل في هذه اللحظة أن ابقى كما بدأت .. اكتب كل ما يجول في خاطري ، كلما وجدت الوقت لذلك .. المهم عندي الان ان هذه المدونة مجرد دفتر مفتوح امام كل من يفهم لغة الضاد، اضع فيها افكاري ودعواتي التي لن تنتهي بالمشاركة في مشاريع النهضة ... لعل الله يوصل صوتي لكل شاب يحلم أن يرى بلاده الكبير يقود الأمم .. فيكون جزءا من تحقيق الرؤية .
سلامي لأحبتي الذين يقرأون لي دائما وسلامي لمن دخل أول مرة ، وسلامي لكل من لم يفتح مدونته  بعد لك انت إقرأ هنا ثم اختر  .


هناك 5 تعليقات:

  1. أخي خالد
    كانت لي فرصة لقائك أخيرا في مدينة الصويرة.. وسعدت بذلك حقا
    يعجبني التأثير الذي تركه في ذهنك ذلك الملتقى.. فلا تنسانا أبدا من تدويناتك المميزة
    كنت هنا أخي الشرير
    سلامووووووو

    ردحذف
  2. اخي خالد
    لقد سررت انا ايضا بمعرفتك
    و لقد قلت لسناء في طريق عودتنا بأنكما مفخرة لمدينتنا الحمراء
    (انت و محمد الساقي طبعا)
    دمتم دائما متألقين

    ردحذف
  3. سلامات..
    خاطرة طيبة عن الملتقى ,,,جميل منك ذلك
    دمت موفقا
    توقيعي

    ردحذف
  4. أخي خالد سعدت بلقائي بك.
    وفعلا ملتقى الصويرة كان بابا ولجناه لنتعارف على من جمعنا بهم التدوين الافتراضي على أرض الواقع، ممن لم تسمح لهم الظروف لحضور الملتقى الاول بتيفلت.
    تحية لك أخي خالد.
    رشيد أمديون.

    ردحذف
  5. الرب يسوع المسيح فداك بدمه. مات عنك وقام هو حي.يحبك يدعوك ليخلصك من كل خطاياك ويمنحك حياة أبدية. اقبله الآن في قلبك. جرّب التجربة أعظم برهان

    اسماعيل يشهد انه آمن بكفارة الرب يسوع المسيح الفادي. تاب ونجى من جهنم النار. صار له يقينا أكيدا في الذهاب الى السماء لأن الله سامحه بالكامل
    تبت خلصت من خطاياي وتبررت . أصبحت خليقة جديدة . نلت الغفران والحياة الأبدية عندما آمنت بالرب يسوع المسيح الحي وفداءه. الخاطي المبرر اسماعيل

    مريم طلبت من الله بإلحاح ان يظهر لها الحق رأت الرب يسوع برؤيا يدعوها لاتباعه قال لها تعالي اليّ آمنت به تائبة.نالت منه عفواً والحياة الأبدية

    في النعمة فرصة للقاء المُخلِّص يسوع المسيح
    http://www.TheGrace.net

    خلاص غفران سلام حياة يقين رحمة محبة في المسيح
    http://www.TheGrace.org

    مجلة النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس
    http://www.TheGrace.com

    موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح
    قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات

    ردحذف