2012-05-04

يريدني أن اصمت على تعنيفه لزوجته ..

بسم الله


بينما كنت أمام كلية السملالية في شارع أسفي، إذا به يدفعها ، ويصرخ في وجهها ، محاولا ان يدخلها الى سيارته ، ماهكذا وصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نعامل النساء ولو كانت زوجاتنا ، هذا ما تبادر الى ذهني موقفا سيلان افكاري التي احاول ان اوصلها الى اختي فاطمة الزهراء .  ماذا يحدث هنا ؟؟ مرة اخرى يسرقني المشهد من حواري ، لان الدفع هذه المرة اقوى من سابقه ...

هل يجوز لي ان اتدخل ؟؟؟ فالرجل وزوجته . ثم من أكون أنا أصلا لأتدخل بينهما ؟؟ هل سيكون مفيدا تدخلي او سيزيد الطينة بلة ؟؟
تلك أسئلة لم تتبادر أبدا أبدا إلى ذهني ، فقط حين رأيت في دفعه لها إساءة إلى نساء الأرض جميعهن ، لم أجد نفسي إلا حائلا بينهما .. صارخا في وجهي : إنها زوجتي "وانت مالك ؟؟" مالك فضولي ؟ وهير دخل بخيط بيض ، وهو يحاول دون جدوى أن يمر إليها .. فقالت هي : هاربة منه شاعرة ببعض الأمن أو لست ادري الجرأة ، قالت : لست زوجة له انه يكذب.

لم اعر لكلاميهما اهمية ، لانه لربما تكون هي المخطئة فعلا ، ولست هنا قاضيا لأبث من الظالم ومن المظلوم .. بل تدخلت لأني رأيت منكرا يحدث أمام عيني ، ألا وهو تعنيف امرأة ، حتى لو كانت هي الظالمة فليس هكذا تحل الأمور.

قال لي جملة : علاش انت هاكا داير ؟؟ و مالك فضولي ووو .. فكانت إجابتي وحيدة : "هاكا انا داير ، مانقدرش نخليك تضرب امراة قدامي ونبقى ساكت" .. لا يحق لك ضربها ولو كنت زوجها..

لا يعقل أن يصل العقل البشري الى هذا المستوى من التطور الفكري والعلمي والإنساني ، ولا زال فينا من يفكر بهذه الطريقة . تعنيف المرأة في الشارع ، يعني علنا فحتى الذين يرتكبون خطأ يحاولون التستر ، أما هذا فلا أراه يعلم خطأه أصلا .. لذا فسيجدون من هم مثلي من هذا الجيل المتمرد على قناعات الذي قبله ، ليوقفه عند حده .

هناك 7 تعليقات:

  1. رد فعل حميد و لكن في نفس الوقت غريب على مجتمعنا...مجتمع للاسف اكتسب ثقافة "راسي يا راسي"...تحية للمدون و لمبادئه.

    ردحذف
  2. كنت أقف هناك، وأنتظر أن يتحول المشهد الذي أمامي إلى حلبة مصارعة ... أحيي فيك شجاعتك أخي خالد :)

    ردحذف
  3. بارك الله فيك اختي يسرى :) ، شكرا جدا على دعمك لهذا المدون الذي بتعليقاتكم يستزيد ويطمئن الى ان رسائله عبر تصوره الذي يعتقد انها الاقرب الى الحق والفطرة الانسانية تصل الى الناس .. ومازلت اطمع ان ينتشر هذا الفكر ، ليس كي اكون انا بطل في مثل هذه المواقف ، لكن يكون ابناء هذا الجيل جميعهم هكذا ، واعلم ان هناك افضل مني لكن الفرق بيني وبينهم اني اكتب كي ينتشر هذا السلوك وهم يكتمونه فيمر وكأنه لم يحدث أبدا ..
    اختي فاطمة الزهراء خفت ان لا تودي ان اذكرك هنا فلم اكتب الاسم كاملا :) ، الحمد لله أن الله عز وجل كفاني شره فلم يحدث ما كنت تنتظرينه ..

    ردحذف
  4. الله أودي، شرف لي أن يذكر إسمي في مدونة أخي خالد :)
    لم أكن أنتظره، لكنني كنت أخشاه، لدرجة جعلتني أفكر : " كون غي دخلتي سوق راسك أخالد ... "
    لكنني تعلمت درسا بعد ذلك، فما دام الغرض نبيلا، فالله يبارك فيه، و لا داعي للخوف :)
    تحيآتي ...

    ردحذف
  5. كنت في طريقي يوما إذ بي ألمحه من بعيد هائجا متجهما يمشي بخطوات سريعة و قد خرج من أحد الأزقة المتصلة بالشارع و هي تتبعه بخطوات أسرع التفت إليها و من دون أن يتوقف طويلا رفع يده إلى السماء و بكل قوة نزل بها على خدها ... وضعت كلتا يديها على وجهها و عادت تجري لتختفي عن ناظري في زاوية الزقاق بينما واصل الرجل طريقه ، عبر إلى الجهة الأخرى و وقف ينتظر في محطة الحافلات ... لم تتبين لي ملامحه من بعيد لكنني تخيلت الشرارة التي تشع من عينيه ... تابعت بدوري طريقي إلى محطة الحافلة خاصتي و قلبي يخفق و دمي يغلي و عقلي حائر .. ترى لو كنت قريبة منهما ماذا كان يمكنني أن أفعل ؟؟

    تحياتي لشهامتك أخي خالد

    ردحذف
  6. معك حق أن تفعل ذلك .. و بالمناسبة هذا فعل لا يقوم به سوى الرجال ..
    لذلك لا تستغرب إن الجميع وقف ضدك و قال دخل في سوق راسك ..
    هذا يحدث لي أيضا أحيانا .. حيث في مرة أنا تدخلت و المعنية بالأمر صامتة فقال لي أحدهم : البنت صامتة و هي المعنية بالأمر و أنت تتدخلين فيما لا يعنيك ..
    طبعا لم اكترث له
    و أنت أيضا لا تكترث
    فيكفيك أن ما قمت به هو الصحيح ..
    بارك الله فيك و في أمثالك من الرجال و المدونين .

    ردحذف
  7. الرب يسوع المسيح فداك بدمه. مات عنك وقام هو حي.يحبك يدعوك ليخلصك من كل خطاياك ويمنحك حياة أبدية. اقبله الآن في قلبك. جرّب التجربة أعظم برهان

    اسماعيل يشهد انه آمن بكفارة الرب يسوع المسيح الفادي. تاب ونجى من جهنم النار. صار له يقينا أكيدا في الذهاب الى السماء لأن الله سامحه بالكامل
    تبت خلصت من خطاياي وتبررت . أصبحت خليقة جديدة . نلت الغفران والحياة الأبدية عندما آمنت بالرب يسوع المسيح الحي وفداءه. الخاطي المبرر اسماعيل

    مريم طلبت من الله بإلحاح ان يظهر لها الحق رأت الرب يسوع برؤيا يدعوها لاتباعه قال لها تعالي اليّ آمنت به تائبة.نالت منه عفواً والحياة الأبدية

    في النعمة فرصة للقاء المُخلِّص يسوع المسيح
    http://www.TheGrace.net

    خلاص غفران سلام حياة يقين رحمة محبة في المسيح
    http://www.TheGrace.org

    مجلة النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس
    http://www.TheGrace.com

    موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح
    قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات

    ردحذف