2012-10-11

كنت انتظر 30 شتنبر 2012 فصارت 11 أكتوبر رسميا


بسم الله ..



لأًمُر إلى مرحلة ثانية من التصفيات حتى تهمني نتائج يوم 26 أكتوبر أم تراه يكون يوما عاديا لا تُسطر فيه أول خطوات نجاحي، فيمر اليوم كباقي أيامي العادية .. عذرا يا تفاؤل دعني أخاف قليلا .. فإن الأقدار بيد الله أولا ، وثانيا لست أدري هل استوفيت كل شروط النجاح ، أم مازال علي أن ارتقي أكثر في أسلوبي لأصل إلى درجة إقناع لجنة التحكيم بموهبتي وإبداعي ..
وعذرا يا يأس فلن تنال مني مهما كانت النتائج .. كم اشتقت أن تصادقني في أزماتي ، ولا تصدق عينيك حين تراني بعد كل أزمة أنطلق بنفس جديد وحماسة وحب للحياة وطموح أكبر .. فلا تجد أمامي إلا ان تنكسر فتيأس وانت اليأس مني .
اصمت من ثاني .. فيأتيني السؤال كبيرا أمام عيني المغمضتين :

ماذا تراه يحمل لي يوم 30 شتنبر 2012 من أخبار ؟؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما بعد معرفة النتيجةـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تم تعديل يوم الاعلان عن النتائج فكان يوم الأحد 30 شتنبر يوما عاديا جدا ، لكن بعده كان  الدعاء والشغف والشوق والتوتر لمعرفة النتيجة يتزايد مع مرور الايام، حينها كانت تمر أمامك ألاف السيناريوهات وانت ترتقب .

ثم جاء يوم  يوم ميلاد "الفاروق" ابن اخي الحبيب السباعي وأختي وحفصة فما إن باركت له حتى جاءني اتصال من الانسة لميس من ادارة التروبفيست ، لقد تأهل فيلميك إلى نهائي التروبفيست ..
ـ ماذا ؟؟ لا ارجوك اعيدي علي ما قلت ، كيف يعني معا ؟؟ هل فيلم أبجد تأهل ؟؟
ـ نعم نعم وأيضا فيلم SIX TWO  ..
حينها لم اعد أريد ان اسمع لاني كنت اخاف ان تكون فرحة تأهل فيلم أبجد للنهائي جعلتني اتخيل ان حتى ستة أثنان قد تأهل ايضا . فشكرتها جدا جدا جدا جدا ..
ولو كان أحدهم يصورني بكاميرا وانا اتحدث معها قرب سوق الأحد بأكادير لكانت كل حركات الجنون تبدو علي ، لأني فعلا كنت أتصرف بغرابة الفرح حد الجنون ... كدت أعانق الناس في الشارع واقول أنا مسروووور جدا جدا جدا ...
استجاب الله دعائي والحمد لله وتم اختيار فيلمي أبجد .. لكن مهلا قالت شيئا عن فيلم ستة إثنان ..
فهرولت بعد تناولي وجبة الغذاء "العدس" إلى مكتب عملي لأدخل مسرعا على الجيمايل وارسل إلى الانسة لميس :
ـ  من فضلك  أكدي لي من ثان هل الفيلمين two six وأبجد تأهلا معا .. ؟؟ 
ـ مرحبا خالد ، نعم لقد تأهلا معاً

فتأكدت أخيييرا انهما معا تأهلا .. الحمد لله والشكر لله .. كان ذلك التعجب من تأهل فيلم ستة إثنان لأني لم اكن راضيا عنه كتصوير ومنطجة ، فيمكنني أن اخرج أفضل مما وصلت إليه عشرة مرة ، لكن لأن الوقت داهمني ولم يكن بإمكاني ان اعيد تصويره كما اود بعد رمضان ، لأن عامل التعب في ذلك الشهر المبارك كان ضد ما كنت اصبو اليه ، كان الممثلون ينتظرون فقط متى اقول انتهينا، فكنت اضطر بذلك لعدم إعادة تصوير لقطات رغم عدم اقتناعي بها ، على كل حال ، قررت أن لا أرسل الفيلم .. وسأكتفي فقط بـفيلم" أبجد " الذي أحببته جدا وكان تمثيل الممثل الرائع وليد مزوار مقنعا فيه .
ثم بعد ذلك تيسر لي بشكل غريب أن لم اجد ما أفعله في 3 ايام متتالية لما بعد يوم 6 شتنبر الذي كان سيكون اخر اجل لتسليم الفيلم لولا ان ادارة التروبفيست استجابت لطلبات تأجيل موعد التسليم ليصبح يوم 13 شتنبر 2012،
حينها قرأت في صفحة التروبفيست أن معايير اختيار الافلام تعتمد على ابداع واصالة الفكرة وايضا على كيفية إدراج المخرج لرمز المهرجان الذي كان هذا العام رقم : 2 ، فقلت جميل جدا كل هذا متوفر ولله الحمد في ستة اثنان ، فعكفت على إخراجه للوجود وإيجاد حلول بالمونطاج لكل الهفوات التي حدثت اثناء التصوير ، فأرسلته :) .. لكني مع ذلك لم اكن أتوقع أن ينجح كان اعتمادي على ابجد ..
لكن الله يسر لي وتأهلت به ايضا لأكون ولله الحمد المغربي الوحيد الذي تأهل ، والوحيد الذي تأهل بفيلمين وأول من تأهل بفيلمين في تاريخ التروبفيست عارابيا :)
هذا من فضل ربي ، فالحمد لله والشكر لله يارب . لولا وأما بنعمة ربك فحدث ما عددت نعم الله علي ، فانا موقن انه تيسيير من الله وما هو بقوة مني ، صحيح أني اعددت ما استطعت من اسباب لكن التوفيق من عند الله وحده لا شريك له.


الان ، إليكم الاعلان عن قائمة الإفلام التي تأهلت  :


قامت صبري ومؤسس المهرجان جون بولسون بإختيار الأفلام المرشحة للنهائيات من بين أكثر من 200 فيلماً، وذلك إعتماداً على إبداع الأفلام، أصالتها وطرق إستخدام رمز موضوع المهرجان TSI فيها.
وتشمل أسماء الأفلام القصيرة المشاركة في نهائيات المهرجان وصانعيها :
 فيلم “التوقيع” الإماراتي لـ إيمان البركاني،
فيلم “أبيض وأسود” الأردني لـ راما مهنا،
فيلم “خسوف” للعراقي مهند كريم كزار،
الفيلمين المغربيين “أبجد” و “ستة، إثنان” لـ خالد التاقي البومسهولي،
ومن ليبيا فيلم “80″ لـ مهند أحمد الأمين.
كما تشمل الأفلام المشاركة بالنهائيات ثلاثة أفلام لبنانية وهي “الوداع الأخير” لـ نديم لحّام، و “وأنا مين؟” لـ علي سلوم و “صنع لإثنان” لـ راي حدّاد.
 أما بقية الأفلام فهي من مصر عن فيلم “اثنان” لـ مختار طلعت، “فيلم “للبيع” لـ إيهاب مصطفى، “ريشة حرية” لـ سحر الدالي، “دنيا” لــ شيماء فاروق، “غير قابل للتلف” لـ محمد حسين أنور، “شهادة ميلاد” لـ ريم شريف القماش وفيلم “لقمة عيش” لـ إسلام رسمي.

هناك تعليقان (2):

  1. فرحت لك جدا جدا ..
    فأنت يا خالد تستحق كل خير ..
    و الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ..

    مقدمتك عن التفاؤل و اليأس تستحق أن تكتب في كتاب ..

    بالتوفيق إن شاء الله ..
    و سأنتظر بفارغ الصبر النتيجة يوم 26 إن شاء الله ..

    مر الكثير .. و لم يتبقى سوى أن نسمع أن اسمك بين الفائزين ..
    و إن لم يحدث ذلك .. فلن أوصيك بتقييم تجربتك و التعلم من أخطائك لتنجح مرة أخرى ..

    سلامي ..

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا شكرا شكرا على هذه الكلمات أختي إيمان :)

      حذف