2013-01-29

همي أن تؤمن بك أنت ..

بسم الله



أما أنا يا صديقي فسأظل أؤمن ان لي دورا عظيما في هذا الكون .. حتى وإن لم يؤمنوا بي ، ليس يهمني اصلا ان يفعلوا و ليس ذاك هدفي ولا كانت يوما تلك قضيتي .. لذا لا انتظر منهم ان يؤمنوا بي أنا .. فهمي منذ البداية وسيظل ان يؤمنوا بأنفسهم .. أن يعلموا أن ابناء المغرب ، خصوصا هذا الجيل هو أفضل جيل هو أروع جيل ،  ويمكنه ان يصنع العدل في هذا البلد . له كل المقومات التي لم تكن لدى من سبقوه ، لديه كل الامكانيات والقدرات ليفعلها ..
 اؤكد لكم أني كل يوم ألتقي بهم واراهم واعلم عنهم الكثير ، قد لا تراهم الان لكنهم موجودون تماما مثلما لا ترى الهواء لكنه يحيطك وتحتاج ان تركز جيدا كي تشعر به وتسمعه وتراه  ..
 إن لم تكن منهم فلم يفت الوقت بعد على ذلك ، قرر على نفسك العمل وتحرك خطط لحياتك جيدا ثم انطلق .. وكن موقنا أنك لست ضحية احد، لست ضحية لدولة او اجندة خارجية ، نعم تدخلت ظروف خارجية في تربيتنا وحياتنا ، ونعم تدخلت الدولة في استحمارنا ، لكننا الجيل الذي لم يقبل الاستحمار وانتقد اعلامهم حتى لم يبق في اعلامهم ما يعجب ..  وضربنا كل خطبهم عرض الحيطان ...
و أنت.. أنت المسؤول على نفسك ، امن بذلك واعلم وان ليس هناك من يتحكم في حياتك سواك .. وان تدخلت الظروف في صناعة ظروفك وقهرك فاعلم انك السبب ، لان العالم حولك لا يتوقف ابدا فلا تلمه حين تتوقف انت وتتركه يتلف حياتك كلها ..
انهض يا رجل .. وقم بواجباتك كلها .. ثم انتصر للحق ، فهو القوي بك وبأمثالك ضعيف " كما هو الحال الان " بصمت الأحرار ..

خــــــالد التـــــــاقي

2013-01-26

الجيل الذهبي .. كن منهم ..

بسم الله




الفكرة  التي اسعى بكليتي وبكل ما اوتيت من قوة أن أنشرها  ، هي ان يؤمن جيلنا جيل الثمانينات فما فوق انه جيل ذهبي ..

دعني أشرح لك لماذا ..

جيلنا اول جيل كسر عقدة الخوف من الأب او الاستاذ او المخزني السلطوي او او او ..  المستبد الذي يأمر ابنائه او تلامذته او الناس او او او فينفذون بدون اي نقاش منتهجا شعار: نفذ وانت صامت .

جيلنا يناقش ، يتساءل ، يكتشف وأهم شيء يُعمل العقل .

كيف استطاع جيلنا التمرد على تلك الافكار والعقلية القديمة  ؟


جيل الثمانين تعلم التعامل مع التلفاز والفيديو وغيرها من الأجهزة التي لا يتقنها الاباء ولا الاخوة الكبار ، فكانت لنا الفرصة ان نعلمهم اياها ، فبدأنا في سن مبكرة نكتشف ان لنا قيمة في المنزل على غير ما حدث مع الأجيال التي سبقت ، اكتشفنا اننا نعلم اكثر مما يعلمه الكبار الذين كانوا يأمروننا حسب اعتقاداتهم بكثييييييير من الأفكار ،  حاولوا اقناعنا أن العمل مع الدولة هو أعلى مراتب النجاح ، وان احترام الكبير واجب مقدس ولو كان مخطئا لا نرد عليه ، وان طاعة الوالي عبادة ، وان الفقير كتب عليه ذلك منذ الولادة وليس ولاة اللامر سببا في ذلك ، وان "الحيوط عندها وذنين" ، وان انتاجنا للاجهزة الاكترونية والصناعية منتهى الاستحالة ... واننا ولدنا متخلفين وسنموت متخلفين لانه يستحيل علينا ان نتقدم يوما ، وان منتهى التنمية توزيع الحريرة على الفقراء ، وان الصمت عن طلب الحق موطنة و مساهمة في استقرار الوطن ، وان  وان وان .... طبعا لا استطيع ان اتناول كل مراسم الاعتقادات المغلوطة التي كانوا ومازالوا يحاولون ان يورثونها لنا ، لكن عقولنا لم تعد محدودة فهناك برامج تلفزية وانترنيت جعلتها تتعدى كل الحدود المعنوية والمادية ...  ،

جيلنا يطمح أن يحصل على أفضل من وظيفة مستقرة براتب مستقر ..
جيلنا لا ولم ولن يرضى إلا بالعدل الكامل والمطلق ..
جيلنا الذهبي يعطي الأولوية ، يحلل بعقله جيدا المعلومات التي تصله ثم يستفتي قلبه فإذا اطمن عزم وتوكل ولا ينهيه عما عزم عليه احد ..
جيلنا إذا وضع أمام عينيه هدفا ما لا يهنأ له بال حتى يصل إليه ، لا يهم كم من مرة اعاد المحاولة ، ولا كم استغرق من الوقت ليصل اليه .. المهم أن الموت وحده من يوقفه .. بل حتى الموت لا يوقفه لان لكل منا استمرار لهدف الاخر . ليس جيلنا من يفكر بطريقة انانية او احادية ، بل يفكر بمصلحة وطن . فحيث مصلحة البلد مصلحته .. هذا هو تفكير هذا الجيل الذهبي الرائع .
جيلنا لا يهتم بما تؤمن به ، بل بما تصنعه بما امنت به .
جيلنا يؤمن بالعمل ، فالعمل يبين المجد من المتكاسل بغض النظر عن إيمانه . ويقينه في الله ...

هذه اهم ميزات الجيل الذهبي .. فكن منهم  :) ..





ابك بعيدا عنا ..

بسم الله





خذ حقائب بكاءك وابك بعيدا عنا ..
نحن الجيل الذي أبدل البكاء عملا ..
اجمع يأسك في أكياس الأزبال وغب عنا ..
فإنا جيل يغير اليأس مجلسه إذا نحن جلسنا ..
إذهب حتى تتقن فن الأمل 

ومهارات العمل..
 ثم عد إلينا .. 
لملم جراحاتك وارحل بعيدا عنا .. 
حتى تتعلم ان لا تتألم
ثم عد فإنا نحتاج إليك لنضمد جراحات هذا الوطن ..





خــــــــــــــــالد التـــــــــــــــاقي

2013-01-19

هل أنت من الجيل الذهبي ؟

بسم الله

جيل اليوم يا سادة ما عادت تستهويه المنظمات ولا الجماعات  ، جيل اليوم حر التفكير ، يرفض الانضمام إلى اي حزب او جماعة او منظمة او اي اي تنظيم كيفما كان .. وفي نفس الوقت تجده ينتمي إلى أكثر من جمعية ، جيل اليوم يتمرد على كل أخطاء الاباء ، ويسعى إلى الاستفادة من الماضي ، فحين يذكر الماضي لا يفعل مثل الاباء الذين كانوا يتغنون به ، بل يذكره ليستمد منه الطاقة والقوة ويتذكر ان سلالته مثلما انجبت عظماء في الماضي يمكنها ان تفعل اليوم ..

نحن الجيل الذهبي فافرح يا صديقي ، نحن الذين تحولت كل التحولات في هذا العالم لنخرج بتفكير حر لا يرتبط لا بإنسان ولا بإذاعة وفضائية ..

نحن الجيل الذي كذبوا علينا كثيييييييرا ، لكننا كشفناهم فصرنا نتمرد على اي شيء ، قد نبالغ احيانا لكنه امر عادي ، ففينا من العقد التي ربانا عليها اباؤنا الكثير الكثير ، ونحن اليوم في صراع معها لنحذفها واحدة واحدة ..

جيلنا يا سادة تمرد حتى على الاحلام ، فقد كان اباؤنا لا يستطيعون الحلم خوفا من الفشل ، جيلنا لا يخاف الفشل ، فقد تعلم انه مجرد خطوة نحن النجاح ، يعني سأفشل عادي وسأستمر حتى ابلغ الهدف .. جيلنا تعلم أن الشعب إذا اراد الحياة لابد ان يستجيب القدر ، أتعلمون كم من جيل مر على بيت الشابي هذا ولم يفهمه ، حتى اتينا نحن .

ما يحتاج جيلي اليوم أن يؤمن بذاته فقط . وسيحدث تغييرا عظيما في تاريخ البشرية نحو الأفضل.
فحين تحون القوة مع عادل ، يحل السلام .

جيلنا ايها الناس لا يؤمن بالفكر الأحادي الذي ينتج نسخا .. بل لن تجد فينا من يشبه الاخر .. لكل منا طريقة تفكير متميزة .. ما يجمعنا هو طريقة تفكير : مسلم اؤمن بالله وبمحمد رسولا عليه السلام و بعدها يمكن ان اتفق مع العلماني هنا واختلف هناك ومع الليبيرالي هنا واختلف هناك ومع الراسمالي هنا واختلف هناك ، ومع الشيوعي هنا واختلف هناك ومع الاسلامي هنا واختلف هناك وووووووو .... أنا حر انتقل من فكرة إلى فكرة أنتفي افضل ما في كل تيار .. وأكثر اكثر اكثر ما أؤمن به : العمل .
ليس يهمني ان يكون رئيسي في العمل مسيحيا مادام لديه كل مقومات الرئاسة ، ليس يهمني ان يكون ملك البلاد امير المؤمنين او علماني مادام يتحمل مسؤولية شعبه كما يجب وليس في دولته فساد ولا ريع ولا فقر ..... إلخ .

فهل أنت من الجيل الذهبي  :)  ؟؟


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تعليق متمسك على المقال على جداري في الفايسبوك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لو تعلم أخي خالد، كم كنت بحاجة لهذا المقال ..
كل هذه الأفكار تدور في عقلي هذه الايام، تذكرت أنني قضيت عاما و نصف تقريبا ابحث عن تنظيم مميز متكامل فلم أجده .. ما وجدته هنا فُقِد هناك، و ما افتقدته هنا وجد هناك .. ظللت أبحث فوجدت نفسي في الاخير منتمية لعدة تنظيمات لكل واحدة منها مميزات، و اشياء اخرى لم أجدها في اي منها .. فبدأت اسأل نفسي، هل سأستمر في البحث؟ ام سارضى بالأمر الواقع ؟ ما الحل ؟!
نسيت لفترة اننا جيل الأفكار لا المؤسسات .. ان المؤسسات لا تصنعنا .. اننا جيل التمرد و الحق .. و اننا لا نأبه بما يقوله الناس عنا .. بل نأخذ الجميل و النافع أينما وجد و نطرح الباقي .. !
قد يكون اضطرابي هذا سبب ذاك الحوار الداخلي الذي لم تحب .. فالحنين الى الماضي يعود الى الشخص عندما يحاول الهروب من الحاضر .. 
و اعترف .. حاولت الهروب من الحاضر لانه ظهر لي لوهلة اسود مظلم عابس .. لا اعرف لم لكنني احيانا يجتاحني التوتر و القلق و العصبية على اشياء ليس لي دخل بها، بل هي تصرفات و أحكام أشخاص على آخرين أعلم يقينا أنها خاطئة .. ربما شفقة على كل ذلك الكره و العداء الذي يحملونه و ذلك اليقين بأن الاخر مخطئ في حين انه ليس كذلك .. بل قد يكون أفضل منه في أشياء أحيانا .. و أحيانا يكون بدافع كل هذه المؤسسات و المنظمات التي تأتي بالتغيير باسم الدين كما تزعم رغم أنها تضيع الجزء الأهم و الاكبر منه و تهتم بالثانويات .. 
لا أريد أن أعيش في عالم كهذا .. لا يتقن أهله الا تتبع اخطاء و عورات بعضهم و يغضون البصر عن أخطائهم .. يحدثونك باسم الدين في الوقت الذي يضربون به عرض الحائط في أهم الامور .. عالم ينقسم فيه الاشخاص الى متدينين و ملتزمين غير ذلك .. عالم أنعت فيه بالاخت الفاضلة و الملتزمة و الموقرة و العفيفة و و و بمجرد وضعي غطاء رأس و بعض المقالات الدينية الفايسبوكية .. و ما أدراك أنني كذلك يا هذا .. ؟! عالم الاحكام و المظاهر بامتياز .. عالم أنعت فيه انني على الهدى و الحق بمجرد انتمائي لتنظيم إسلامي معين .. و ينعت فيه كل من خرج عنه بالفسوق و العصيان ..
و الاكثر مرارة، عالم يعتبر فيه ان تلك التي لا تضع الحجاب و ذاك الذي يدخن و يجلس في مجالس مختلطة لا يشعر بسعادة دنيوية حقيقية .. و ما أدراك ؟ هل انت من يملك خزان السعادة تسقي منه من تشاء .. ؟ و ما إدراك ان كان له عمل لا تعلمه يرفعه عند الله درجات اكثر منك ..
و كأننا نعود لزمان القساوسة و الرهبان .. فالبعض يظن انه يملك مفتاح الجنة و لن يدخلها احد دون إذنه .. 
ثم يأتوا في الاخير، ليخبروك انهم لا يحكمون على الناس، و انهم اكثر الناس تواضعا و لا اعرف ماذا بعد .. فعلا سئمت هذا النوع من البشر .. كنت أظن ان التنظيمات الاسلامية ستضيف لي الكثير .. لكنها للأسف لم تضفني الا عقدا و نفورا .. 
و لا أعمم، فبعض ما تعلمته منها و ان كان قليلا، نفعني جدا .. 
اعلم أنني لا يجب أن أهتم لما يقوله الناس، لكنني في بعض الأوقات اهتم .. اهتم حين تكون الأغلبية صماء عمياء لا تعي شيئا و تتبع ما تجد .. 
اشعر احيانا أنني احمل هموم و مشاكل و اخطاء العالم فوق ظهري ... هذا ما يجعلني مشتتة التفكير .. 
أطلت جدا ..  لكنني كنت بحاجة لكتابة هذه السطور .. اشعر الان بتحسن كبيييير جدا .. شكرًا لمقالك اخي خالد  
ثم نعم .. أنا من الجيل الذهبي .. !

2013-01-16

النجاح ..!! والنجاح .. !!

بسم الله





اليوم قررت .. سأدخل المغامرة من جديد ..
الان لم يعد هناك ما يمنعني .. فليست التجربة ضد مبادئي .. الحمد لله والشكر لله الذي يضعني في كل مرة في مفترق طريقين .. الذي لاتتنازل فيه عن المبادئ يبدو موحشا ولا نجاح فيه .
والاخر كلها تألق لكن الضريبة هي ان تتخلى عن مبادئك ..
يضعني ربي في هذا المفترق ، وبعد الصراع الذي اعيشه مع نفسي ومحاولات النفس لايجاد "الدخلة" وانا ارفض وأرفض وارفض .. وهي تحاول وتحاول وتستعين بصديق او باحد الاسرة ووو ..
حتى اضعف فأتذكر من ثان فاعود من جديد لأرفض ذلك النجاح : نجاح في المظهر وتنازل وانهزام الباطن .

ما إن اقرر بكليتي اني لن اسلك ذاك الطريق فأراها سوداء امام عيني ، حتى يفتح ربي نفس الباب بطريقته الخاصة التي لا علاقة لها لا للمنطق ولا للتحليل العقلاني .. نعم نفس الطريق سأسلكه ، لكن هذه المرة بكل ثبات وثقة وانتصار لمبادئ الخير والانسانية ..

هدية لك فلا تردها أبدا :)   :

لا تتبع نجاحا يرديك منهزما امام مبادئك .. بل ارفضه حتى تنجح وكلك انتصار لمبادئك ..

2013-01-13

حروف معاشة وحروف ستعاش ...

بسم الله ..


ليس لدي زمن .. كي أحقق ذاتي
فكل أزمنتي مُلك للدولة ..
أخذتْ بالتعليم الأزرق نصف اوقاتي
واضاعتْ النصف الاخر في انتظاراتي
انتظر قائد المقاطعة ليستفيق ، و حافلة المدينة كي تأتي
انتظر الطبيب في المشفى ،
وأنتظر أن يمر صاحبنا في صف طويل طويل يفوق طاقاتي ..
واحيانا  بعد الانتظار ، وبكل بساطة لا يأتي
لا أبلغ سن الرشد حتى يصير ضياع الوقت هواياتي
أقتله ببطئ شديد ، حتى يضيع من عمري المزيد
 لأنهم في المدارس لم يعلمونا ... أن الوقت لا يُشترى
اتسكع كل يوم على ارصفة الشوارع وكأني لا أ ُرى
جثت كثيرة في وطني .. تمشي على قدميها بعيدة عن النعش
و الزمن يجري ويجر ذيولها عُسرى
فإذا هي حين تموت لا تُحدث فرقا ..
لا في توقيت غرينتش .. ولا في توقيت البصرى

ليس لدي زمن كي أحقق ذاتي ..
فهناك .. حيث كل الجثت ترقد في المقابر ..
لا تأتي ساعات عامك العشرين ضيفة إلا والعمل حق
والسكن حق
والكرامة حق ,, ليتفرغ المواطن لتحقيق احلامه
أما هنا
حيث الجثت لا ترقد في المقابر ..
 فليس لدينا زمن كي يعيش المواطن أيامه
في النهار .. يسعى وراء لقمة عيش .
وفي الليل .. إما تعب ونام .. أو شرب فنام .

الحروف فوقه..
هي : واو وألف وقاف و عين  مُعاش
والحروف تحته ..
حاء و لام وميم  سيُعاش

ليس لدي زمن كي أحقق ذاتي في العشرين
لكن لي كل الوقت لأحقق ذاتي ولو في السبعين
 فأفسح الطريق لجيل الالفين الى الالفين والعشرين !!

سأضحي اليوم بأجمل أيامي
لأن الدنيا دنيا .. ولا تستحق استسلامي
نحن الجيل الذي يرضى بساعي البريد مهنة
ليحترف أبناؤنا غدا مهنة التدريس ..
تدريس العالم أرقى معاني الانسانية
حين نصنع حضارة مغربية ..









أنا علماني ..

بسم الله ..





من أنت أصلا .. حتى تدعي أنك تعلم أفضل مني في ديني وتأتي لتتحدث باسمه ، لتحكمني باسمه .؟؟
والله صدق العلمانيون حين قالوا فلنفرق الدين عن السياسة ..
السبب هو هؤلاء "البراهش" الذين قرروا لبس لباس الاسلام رغم انهم لم يصلوا لمستواه في تفكيرهم وسلوكهم ، فأساؤوا له وكرهوا الناس في شيء اسمه الشريعة ،
الان صرت أفهم جيدا جدا الفكر العلماني . وحاليا ادعوا إلى فصل الدين عن السياسة .. رغم ايماني ان الاسلام لم يأت الى الارض ليكون مجرد شيء يوضع في ركن المنازل . موقن انه منهاج حياة تعاش . لكن مادام هؤلاء السياسيين لا يستطيعون ان يمثلوه كما جاء بفهم عقلي متجرد من الغباء الرجعي. فنعم إفصلوا الدين عن السياسة حتى لا تبقى شرعية لاحد يحكمنا بالدين .
خالد




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيديو  الفكر الحر الايجابي الذي لا يأله نفسه أبدا  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



2013-01-04

التفكير بالانامل ..

بسم الله ..



لست أدري لم لم أعد أتحمس للكتابة ..
لماذا لم أعد اعبر عن كل ما في صدري من تقلبات ..
وعن كل ما يجول في عقلي من اراء ..

لقلة التعاليق ؟؟
لا أعتقد فلطالما كررت أني لا اهتم بها .. ويكفيني ان لي قراء كثر ، صحيح أنهم يقرأون ويرحلون ..
لكن احصائياتي تشير انهم كثر ، ولحد الساعة هناك من يزور المدونة كل يوم ، حتى بعدما وقفت عن التدوين ..

إذا فلماذا لم أعد متحمسا ؟؟
لماذا صرت لا اجد الوقت لمدونتي واجدها لأتابع مدونات احبائي الاخرين .. واتابع جدرانهم على الفايسبوك ..

هل يئست من نشر فكري وأنا لا أدري ؟؟
لا أعتقد ايضا في هذا .. فكل يوم اصر ان انشر على الفايسبوك كلمات تعبر عني وعن حالاتي المتقلبة ..

لماذا لا أهتم إذا بكتابة اخر ما جاءني من افكار وتجارب .. في هذه المدونة ، رفم كثرتها في الاونة الاخيرة خصوصا ..
 لعل غيري يستفيد فلا يقع في اخطائي او يجد طريقة مفيدة ليتبعها فينجح بها .. او لعله يتبنى مبدأ خير له وللانسانية جمعاء .. او او او ...

والسؤال الاهم من كل  هذه الأسئلة : لماذا لحد الان وانا المهتم بعالم التصوير لم انشئ مدونة خاصة بصور التقطتها ؟؟
اه صحيح أنا لا انشر صوري حتى على الفايسبوك .. ترى لماذا ؟؟


حسنا .. كان هذا تفكير بأنامل .. لعلي اجد الجواب لسؤلي .. غير اني مازلت اجدني :   لست أدري ..