2013-01-26

الجيل الذهبي .. كن منهم ..

بسم الله




الفكرة  التي اسعى بكليتي وبكل ما اوتيت من قوة أن أنشرها  ، هي ان يؤمن جيلنا جيل الثمانينات فما فوق انه جيل ذهبي ..

دعني أشرح لك لماذا ..

جيلنا اول جيل كسر عقدة الخوف من الأب او الاستاذ او المخزني السلطوي او او او ..  المستبد الذي يأمر ابنائه او تلامذته او الناس او او او فينفذون بدون اي نقاش منتهجا شعار: نفذ وانت صامت .

جيلنا يناقش ، يتساءل ، يكتشف وأهم شيء يُعمل العقل .

كيف استطاع جيلنا التمرد على تلك الافكار والعقلية القديمة  ؟


جيل الثمانين تعلم التعامل مع التلفاز والفيديو وغيرها من الأجهزة التي لا يتقنها الاباء ولا الاخوة الكبار ، فكانت لنا الفرصة ان نعلمهم اياها ، فبدأنا في سن مبكرة نكتشف ان لنا قيمة في المنزل على غير ما حدث مع الأجيال التي سبقت ، اكتشفنا اننا نعلم اكثر مما يعلمه الكبار الذين كانوا يأمروننا حسب اعتقاداتهم بكثييييييير من الأفكار ،  حاولوا اقناعنا أن العمل مع الدولة هو أعلى مراتب النجاح ، وان احترام الكبير واجب مقدس ولو كان مخطئا لا نرد عليه ، وان طاعة الوالي عبادة ، وان الفقير كتب عليه ذلك منذ الولادة وليس ولاة اللامر سببا في ذلك ، وان "الحيوط عندها وذنين" ، وان انتاجنا للاجهزة الاكترونية والصناعية منتهى الاستحالة ... واننا ولدنا متخلفين وسنموت متخلفين لانه يستحيل علينا ان نتقدم يوما ، وان منتهى التنمية توزيع الحريرة على الفقراء ، وان الصمت عن طلب الحق موطنة و مساهمة في استقرار الوطن ، وان  وان وان .... طبعا لا استطيع ان اتناول كل مراسم الاعتقادات المغلوطة التي كانوا ومازالوا يحاولون ان يورثونها لنا ، لكن عقولنا لم تعد محدودة فهناك برامج تلفزية وانترنيت جعلتها تتعدى كل الحدود المعنوية والمادية ...  ،

جيلنا يطمح أن يحصل على أفضل من وظيفة مستقرة براتب مستقر ..
جيلنا لا ولم ولن يرضى إلا بالعدل الكامل والمطلق ..
جيلنا الذهبي يعطي الأولوية ، يحلل بعقله جيدا المعلومات التي تصله ثم يستفتي قلبه فإذا اطمن عزم وتوكل ولا ينهيه عما عزم عليه احد ..
جيلنا إذا وضع أمام عينيه هدفا ما لا يهنأ له بال حتى يصل إليه ، لا يهم كم من مرة اعاد المحاولة ، ولا كم استغرق من الوقت ليصل اليه .. المهم أن الموت وحده من يوقفه .. بل حتى الموت لا يوقفه لان لكل منا استمرار لهدف الاخر . ليس جيلنا من يفكر بطريقة انانية او احادية ، بل يفكر بمصلحة وطن . فحيث مصلحة البلد مصلحته .. هذا هو تفكير هذا الجيل الذهبي الرائع .
جيلنا لا يهتم بما تؤمن به ، بل بما تصنعه بما امنت به .
جيلنا يؤمن بالعمل ، فالعمل يبين المجد من المتكاسل بغض النظر عن إيمانه . ويقينه في الله ...

هذه اهم ميزات الجيل الذهبي .. فكن منهم  :) ..





هناك 3 تعليقات:

  1. الردود
    1. هذا إخبار أم سؤال سيدة أمل ؟؟

      حذف
  2. كلامك معقول جدا ومنطقي وصحيح 100 في الــ 100 ...
    ولكن المشكل في عدم وضوح الهدف لدى اغلبية هذه الفئة

    ردحذف