2013-10-20

حين تموت فقط ..


جاءتني وهي تبتسم ، أما شفاهي أنا فأعياها الإنتظار، نظرت إلي و سألتني .. كم عمرك ؟
قلت 30 عاما ..
قالت أهذه الأعوام الثلاثين ما يؤرقك ؟
قلت لا .. بل يؤرقني أنها ضاعت في ملاحقة حقوقي . فلم اجد وقتا وافيا لأحقق أحلامي حتى كانت النتيجة لا حقوق بلغتها ولا احلامي حققتها ..
ابتسمتْ أكثر واقتربت من وجهي أكثر حتى لمحتُ بريقا غامضا في عينيها .. ثم ضحكتْ كالأطفال و راحتْ ..
نظرتُ إلى يدي : حين تموت فقط .. حينها فقط توقف عن ملاحقة الحقوق والاحلام ..
رفعتُ بصري بحثا عنها ـ ربما لأشكرهاـ ..  .. وجدتُها غابتْ خلف الشمس ..

ردتت حين أموت فقط .. حينها لي كل الحق إذا توقفت عن ملاحقة حقوقي وأحلامي ............................ إني أحلم بواقع سأحياه .. ولست أعيش في حلم سأنساه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق