2014-02-04

اللعبة التي لا و لم ولن أفهمها..

بسم الله ..

ـــــــــــــــــــ اللعبة التي لا افهمها ــــــــــــــــــــــ
قال : مات الملك .. في نهاية اللعبة .. وانا المنتصر ..
قلت : لكن لم يمت ملكك انت ..
قال : ملكي انا من يملكه . ألست ألعب به طول الوقت ..
قلت : إذن عاش الملك ولو بين يديك ..
قال : مات الملك ولو عاش ..
  ( يقصد مات ملكي أنا وعاش ملكه هو على رقعة الشطرنج) 
قلت : ويحك ..هل تشتم ملكا كنت تسانده  وانتصرتم معا، والان تسخر بكونك تلعب به ؟؟
قال : اي ملك ؟
قلت : الملك ..
قال : عاش الملك ..
قلت : أي ملك ..
قال : الذي أساند ويحكمنا ..
قلت : أرأيت الخوف ماذا يفعل .. ؟؟ كنا نتحدث عن ملك بين يديك ثم انتقل بك خوفك إلى ملك البلاد .. ألا يكفيك هذا لتعرف انك تخافه ولا تحبه ..
صمت قليلا .. وهو الذي لا يصمت ابدا وهو يمزج الوطنية بحب ملك البلاد ..
ثم قال .. فعلا أنا اخافه واخاف ان تهدم البلاد حين يموت الملك ..
قلت : نعم وفعلا ستعم الفوضى ..
قال : ألا تخاف من الفوضى انت الذي يطالب بملكية برلمانية ..؟
قلت : بل أخاف من شعب ينافق ملكه .. ويصمت على حقه ويحب الاستعباد والذل ..
قال : كن متفاءلا وقل انه شعب يعشق الامان ..
التفت اليه ونظرت في عينيه .. وقلت : عاش الملك ..
قال اي ملك ؟ قلت الذي بين يديك ..
قال : لكن ملكك أنت مات وأنا المنتصر عليك في هذه اللعبة  ..

ابتسمت وقلت .. نعم مات ملكي وبقي أغلب جنوده أحياء ، أما ملكك أنت فعاش وأغلب شعبه أموات ..
قال : تلك هي اللعبة يا صديقي إن لم تفهمها بعد .. فأنت إهتممت بالشعب أكثر، فانهزمت .. 

هناك تعليق واحد: