2017-01-08

أين الحب ـ الجزء 10


الجزء 10
بعد توديعي لجلال ونوفل ، جريت مسرعا إلى سيارتي لأعرف ماذا في الرسالة التي ناولتني الفتاة ، فتحتها لأجدها تحتوي على صوري مع جل الفتيات اللواتي عرفتهن ... من تكون هذه الفتاة ؟؟
سألتني هل أذكرها، هذا يعني أننا التقينا من قبل .. لماذا أعطتني هذه الصور؟ فلو كانت تريد أن تفضحني لأعطتهم هي مباشرة لنوال ، دون أن تطلب مني أن أفعل أنا .. ماذا لو أعطيتها الرسالة دون فتحها؟ ماذا كانت ستربح تلك الفتاة من وراء هذا كله؟ ناري هادشي بايحمقني .... والمصييييية ديال بالصح هي أني قفرتها مع لاخور ...
.
ـ ـ ـ
هشام صديقي "الأنتيم" ، أعرفه منذ كان في الكلية، من أيام كانت الفتيات يتهربن منه، أنا الذي ساعدته ليعرف نقط ضعفهن ويجلعهن يتعلقن به، لكنه بعد فترة وجيزة تفوق علي وصار زير نساء، كنا بعد حادثة سعد وسلوى نتسلى بتفريق كل اثنين متحابين، فكنا نتقامر على المدة التي سيستطيعان الصمود فيها .
شحال غايطولو هاذ الجوج ؟
ـ شهر .
ـ شحال تعطيني مانخليهوم يكملو سيمانة وحدة .
هههههههه ونضحك لأننا نعرف كيف سنجعله يصدق أنها تخونه ، أو العكس ... فأين الحب الذي يجعل طرفا يثق حد الموت في الطرف الآخر ، وأين الحب في هذا الزمان ليجعل علاقة اثنين أقدس عند بعضهما من القيل والقال ؟ .. هي مسألة ألفة وفقط .. ما إن تمرر سكينا حافيا على حبل علاقتهما حتى يضمحل الحبل كاملا بلا أمل في العودة ..
دخل هشام إلى منزلي تلك الليلة متأخرا على غير عادته .. فعلمت أانه أمر جلل . صحيح أننا أصدقاء ويتردد كثيرا على بيتي ، لكنها الواحدة ليلا .. أخبرني أنه لم يستطع النوم .. مدعيا أنه مجرد أرق، لكن عيناه كانت تدوران طول جلسته معي قبل أن يصارحني بأنه وقع في حب زميلته الجديدة في العمل ، وكدت أفرح له حتى أخبرني أنها متزوجة . والليلة زفافها.. كان لا يعرف أحقا يحبها أم فقط لأنه أحس بها ضاعت من يديه لكني أعرفه جيدا ، لقد أحبها وحبها باد على كل خلية من وجهه، ومازال المسكين يعاند .. فلم أتردد أن أقول له ( وأنا أعرف مسبقا أن هذا ما أراد أن يسمعه مني بعدما خذله خمر الحانة ) : راه دغيا تايطالقو العرسان هاذ الايام ..
هشام ( وكأنه يطلب المزيد) : يعني ؟؟
رشيد : يعني كي تانفرقو بين الحبان قبل الزواج نفرقو بينهم حتى بعد الزواج ..
تهلل وجهه ، وكأني به أسعد الناس بتأييدي لما كان يجول في خاطره ..
هشام ( ببعض التردد لا أعرف إن كان مصطنعا أم لا ) : ولكن أصّاحْ هاذي راه واقيلا تانبغيها ، وباغي نشوفها فرحانة، ماشي ننكد عليها حياتها .
رشيد : واش هي تاتبغيه؟
هشام : محااال .. بان لي داكشي ديال الناس القداام ، على ما فهمت انا محال كانت تاتعرفو كاع ، هو تقدم ومالين دارها وافقوا ومباشرة الزواج .. مايكون داك راجلها هي شي سلفي ههههه
ضحك بسخرية من ذلك الزواج ، فضحكت أنا أيضا رغم أني أعلم أن زواجي لن يتم إلا بتلك الطريقة ، فغالبا أبي سيكون قد اختار لي إحدى بنات قريتنا على هواه.. إضحك يا ابن المدينة من تقاليدنا وأعرافنا.. إضحك معي وأنت لا تعرف أنك علي تضحك .. بادلته الضحكة ثم :
رشيد : شنو نفرتكو ليهم الجوقة ؟؟
هشام ( أخرج من جيبه USB (مفتاح التحميل) ) : هاك خذ شي تصاور من هاذو ديالي ودير راجلها بلاصتي.
رشيد : شكون هو راجلها ، ومنين انجبد أنا تصاورو ؟؟
ـ ـ ـ
هو الوحيد اللي تانحس براسي إنسان فاش تانكون معاه .. لدرجة أني شوية بشوية مابقيتش حاملة نخرج بالليل . وقررت أنني نخرّج سعد من الحالة اللي هو فيها .. من ديك الساع مابقيناش تانتفارقو .. تانجي عندو للكلية ، واحد المرة تلاقيت مع :
هشام : أفيييييين أسارة صافا ؟؟
سارة : بخير حمد لله وانت ؟
هشام : شفتك وليتي تاتكثري فالسملالية .. ياك ما درتيها بالصح مع سعد .. ؟
ضحكت ليه ونكرت ، ولكن بصراحة مابقيتش عارفة شنو وقع لي .. وليت مدمنة نشوف سعد كل نهار ، وحتى هو ماعندو حد من غيري بعدما كلشي خوا بيه فالأزمة ديالو .. أنا باغا ندير أي حاجة على قبل ترجع ليه البسمة لوجهو .. سعد فقد الأمل شوية بشوية من رجوع سلوى . وبصراحة كلما قالها لي تانفرح .. سعد عمر لي الخوى اللي كنت تانحس بيه، انتقلت بين دراع الرجال حتى عييت ولكن لمسة من يديه تاتخليني أسعد وحدة فالعالم ، هو موالف يشد اليد لسلوى فاش تايبي يقتع الطريق ، وكان بلا مايشعر تايمد يديه وقبل مايعاود يردها تانكون شديتها أنا ..
واحد المرة كنت عند سميرة فدارها، عاقت بي مابقيتش تانخدم :
سميرة : نموت ونعرف منين تاتجيبي دوك الفلوس للي تاتدي لباك كل نهار ؟
سارة : اشمن فلوس ؟
سميرة : باك صابر عليك غير هاكاك ؟
سارة : لا راني خدمت فواحد الريسطو ..
سميرة : فين هادشي ؟ وبشحال وشنو خدمتي تم ؟
سارة : تانقي الطواليت وتانجلس حداهم نعتي البابي جينيك للكليان فاش تايبيو يدخلو .. من 19 حتى ل01 تالليل .
سميرة : هي تايدورو معاك الـGـوار مزيان ياك ؟
سارة : حمد لله احسن من ديك الخدمة الأولى .
سميرة : دابا الطواليت احسن من السرير ؟؟
سارة : كولهوم طواليتات ..
سميرة : واش تاتسبيني دابا ولا شنو ؟؟ ماتنسايش منين خرجتك ؟
سارة : هاذشي راك عارفاه اسميرة مايحتاج زعما تتقلقي الى قلتو .. قلتو ولا ماقلتو هو اللي كاين .. واش تبغي نهضر ليك مع نوفل يدبر ليك على خدمة حتى انت وقيلي عليك ديك الخدمة تالحرام .. ؟
سميرة : شكون ثاني هاذ نوفل ؟ وفين تعرفتي عليه ؟ باينة نعستي معاه وماعندو فلوس وهو يتفلى عليك بهاذ الهضرة ديال الحلال والحرام ..
ـ ـ ـ
ناري هادشي بايحمقني .... والمصييييية ديال بالصح هي أني قفرتها مع جلال .. شنو ندير دابا باش نصلح الكعية اللي درت ؟ نمشي نصارح نوال .. ولكن غاتمشي بخطرة هذا المرة . أصلا دابا مانقدرش نتزوج بنوال واخ يطلقها جلال . جلال صاحبي .. ماقليل شنو دوزت معاه .. ولكن ماشغليش انا ، والله واخ نعرف نْبِيخَِيهْ مع جلال هانيا ، كلشي يهون في سبيل أني نكون مع حبيبتي .. ممممممم غاتبقى ديك الدرية للي جابت لي التصاور دايرة لي تهديد .. أول حاجة خاصني نديرها قبل من كلشي هو نعرف شكون هاذ خيتي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق