2017-03-03

لي رغبة شديدة في البكاء



هنا حيث أكتب ولا احد يهتم .. هنا حيث ارمي حروفي وكأني ااتخلص من حمل أثقل صدري.. ولا احد يكترث ...
هنا في هذه المدونة بعيدا عن زرقة الجدران .. ضجيج البصمات ..
هنا قررت ان انثر حزني .. أنا الانسان .. احمل خيري وشري معي دائما.. احمل فرحي وحزني معي دائما.. احمل ألمي وسعادتي معي دائما .. إنما احرص لكثرة الالم والحزن ان اخفي هذين الاخيرين ما استطعت .. ليس حرصا على ان اظهر اني سعيد .. بل لأني اكره ان انشر الكآبة في عالم احوج ما يحتاج إلى نشر الامل والفرح والسعادة ..

اليوم لم يكن يومي.. اليوم تعبت نفسانيا  جدا .. حزنت جدا ..
ولي رغبة شديدة في البكاء ..
اريد ان ابكي و الدمع لا يأتي.. كم اكره ضعفي .. كم اكره لحظات ضعفي... كم اكره ان اعطي وعدا ثم اخالفه..
وقد فعلت .. اجل فعلت..
فعلت لأني لم اتوقع للحظة اني لن انجح في ما اخطط له .. ثم حدث ما لم يكن بالحسبان .. سقطت ارضا .. لم انجح هذا العام في مخططي..
نعم اعلم يقييينا اني سأنجح مستقبلا .. غير ان التوقيت لم يكن مناسبا ابدا هذه المرة .. هذه المرة ...
مررت من تجارب كثيرة ظننت فيها ان الابواب قد اغلقت ليفتح لي الله عز وجل ابوابا اخرى من حيث لا أدري ..
واعلم يقينا ان هذه المرة ايضا كسابقاتها .. فأكرر ايتي التي اؤمن بها حد اليقين : كلا إن معي ربي سيهدين.

غير اني حاليا وفي هذه اللحظة اشعر بتعب شديد وبرغبة في البكاء اشد .. والدمع لا يأتي ..
حسن فليكن .. لن ابك .. ولن امنع نفسي من الحزن.. سأحزن بكل حرية .. سأواسي حزني ببعض الحروف ارميها هنا .. هنا حيث لا احد يهتم ..
آسف لأني حاليا اراني لا استطيع ان افي بوعدي.. اسف جدا .
وغدا وأنا اعلم يقينا انني غدا سأفعل..
لكن آلمني أن لا يكون المهتم بالامر موقنا من ذلك..