2017-04-02

الحرية أكبر من أن تُفهم في هذا البلد ..

يبدو أن الحرية أكبر من أن تُفهم في هذا البلد ..
عندما يكون الفيلم سينمائيا فمن حق صانعه ان ينتجه كيفما شاء .. واي شخص ذهب الى السينما أو الى حيث سيعرض فهو المسؤول وهو من يريد ذلك.. أما ان يعرض الفيلم في التلفزات داخل المنازل فهذا امر اخر .. وعلى المنتج ان يهتم بالذوق العام للشعب الذي يستقبل ذلك المنتوج والذي دفع ثمنه في الضريبة على التلفاز ... لا يختلف هذا ثائقي عن المسلسلات المدبلجة..
ان أكون إنسانيا وحقانيا هو أن تكون لدي الجرأة لأعترف بحق الاخرين...
فمثلما لا يجب ان يعتدي عليك الشعب حين تختلف عنه لا يجب ان تعتدي انت على الشعب ..
التعايش هو ان تتعلم ان لا تطغى حين تشعر ببعض القوة ..
وإذا ركزت معي يا صديقي فأنتم الان وقد صرتم كثر.. بدأتم تتهكمون وتدعون انكم على صواب وان كل من يخالفكم مجرد غبي.. ما الفرق إذا بينك وبينهم ؟؟ أليست الكثرة ما يجعلهم مسلمين بالاجماع ؟ أليس هذا نفس السبب لمعاداتهم اياكم.. ؟ فلماذا تنزلق في نفس المنزلق ؟
الفيلم الوثائقي الذي اخرجت ليلى المراكشي صاحبة فيلم ماروك.. سينمائيا جيد .. لكن أن يعرض على التلفاز فهذا غلط..
على كل .. هذه رسالة كان يجب ان تقال وقد قيلت... اما دوزيم راها من زمان وهي تاتشرك فالقيم الانسانية وتفرشخ...
فالاخير .. الانترنيت جاية .. وديك الساع الواحد تايختار شنو باغي بلا ايتها لعبة من فرض المتحكم على المحكوم اي حاجة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق